TypeOfMe
رجوع →

المنهجية

كيف نحتسب النتيجة

نظرة قصيرة وصادقة على مصدر نتائجك — وأين تقف حدود الدقة.

منهجنا

كل اختبار مبني على محاور — أطياف بسيطة قابلة للقياس مثل «الطاقة إلى الداخل ↔ إلى الخارج». تُحسب إجاباتك كمتوسط على كل محور، ونمطك هو الرُّبع الأقرب إليك، لا ملصقاً يُلصق بك.

ما تستطيع الاختبارات — وما لا تستطيع — أن تخبرك به

الاختبار القصير لقطة لحظية، لا تشخيص. يُظهر ميولاً لا مصيراً: النتائج تتغيّر كما تتغيّر أنت. «سباق المنطق» إحماء للذهن لا قياس إكلينيكي للذكاء؛ و«ترمومتر التوتر» فحص ذاتي لا تقييم طبي.

كيف تعمل النِّسب

النِّسب في نتيجتك أوزان مُعيَّرة لإجاباتك: مجموعها دائماً 100%، وهي تُظهر نسبة ميولك بعضها إلى بعض، لا مقداراً مطلقاً.

بطارية الذكاء: خمسة مجالات

تحاكي البطارية بنية البطاريات الكبرى المُتحقَّق من صدقها (نموذج كاتل–هورن–كارول، وعائلة وكسلر): الاستدلال السائل — مصفوفات 3×3، والاستدلال البصري المكاني — تدوير ثلاثي الأبعاد، والاستدلال الكمّي — متتاليات عددية، والذاكرة العاملة — تسلسلات أرقام إلى الأمام وإلى الخلف، وسرعة المعالجة — بحث عن الرموز موقوت بالزمن. صيغ الأسئلة مأخوذة من أدوات مُتحقَّق من صدقها (ICAR — Condon & Revelle, 2014؛ وصيغ عائلة وكسلر الكلاسيكية)، أما الأسئلة نفسها فمن إنتاجنا ولا تحمل معايير منشورة.

كيف تُحتسب درجة الذكاء

يُحوَّل كل اختبار فرعي إلى مقياس الذكاء المعياري (المتوسط 100، الانحراف المعياري 15): في الأسئلة ذات الستة خيارات تُصحَّح نسبة الإجابات الصحيحة أولاً من أثر التخمين، وفي البحث عن الرموز تُطرح الإجابات الخاطئة من الصحيحة، وفي تسلسلات الأرقام تُحتسب المحاولات المعروضة فقط. والدرجة المجمَّعة ليست متوسط الاختبارات الفرعية: يُعاد تقييس مجموع الدرجات المعيارية (z) مع الأخذ في الحسبان بترابطها المتبادل (r̄ = 0.5)، كما ترتبط الدرجات الكلية في البطاريات الكبرى باختباراتها الفرعية. وتُعرض كل درجة مع نطاق ± — وهو حدّ الدقة الذي يفرضه طول الاختبار. أما معالم المجتمع الإحصائي فقيم قَبْلية مؤقتة: إلى أن تتراكم عمليات إنجاز حقيقية، يبقى التقدير تقريبياً، بلا مئينات، وليس قياساً إكلينيكياً.

الخصوصية

تُعالَج إجاباتك داخل متصفّحك ولا تُرسَل إلى أي مكان. ورابط «قارن مع صديق» لا يحمل سوى النِّسب النهائية — وذلك فقط إن اخترت أنت مشاركته.